بصمة فوزووز
منهج الكتاب
بسم الله، وعلى الله أتوكل، مسترشداً بقوله تعالى في كتابه العزيز من سورة الشمس:
﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ ﴾
أدركتُ أن رحلة الحياة الحقيقية تكمن في السعي لتزكية هذه النفس التي أودعها الله فينا. وما هذا الكتاب إلا محاولة متواضعة واجتهاد شخصي مني على هذا الدرب، درب تزكية النفس وتطهيرها، راجياً من الله القبول، وأن يجعلني وإياكم بفضله وكرمه من المفلحين الذين ذكرهم في كتابه.
وأؤكد هنا، وأنا أخوض في مفاهيم بناء الذات العاطفية والروحية وتصميم مسارات الحياة، أن المرجع الأعلى والحكم الفصل هو شريعة الله الغرّاء. فكل فكرة أو أداة أو مفهوم أطرحه في هذا الكتاب يُعرض أولاً على ميزان الشرع القويم؛
فما وافقه وتناغم معه أُخذ به، وما بدا متعارضاً معه أو حائداً عن طريقه وجب التنبيه إليه وطرحه وتركه دون تردد.
أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل، وأن ينفع بهذا الجهد المتواضع، وأن يلهمني الصواب ويرزقني الإخلاص، ويتقبل مني ومنكم صالح الأعمال.
تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

