اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٤ أقسام مقروءة
٢ / ١٤

الافتتاحية

لماذا القلق الآن؟

١ دقائق قراءة٢ من ١٤

لم يعد القلق ضيفًا يزورنا في المواسم الصعبة فقط؛ صار يسكن جيوبنا. إشعار في منتصف الليل، وخبر عاجل، ورسالة لم يُرَدّ عليها. نعيش في عالم أسرع من قدرة قلوبنا على اللحاق به، فنصل إلى آخر اليوم متعبين ولا نعرف لماذا.

في هذا العدد نعيش القلق في صوره كلها: شاب يعزل نفسه خوفًا من المستقبل، وصاحبة مقهى يزورها توتر بلا سبب واضح، ومسافر ضلّ الطريق، وطالبان أمام امتحان يحدد مستقبلهما. ثم نعود إلى الطفولة، حين كانت عنكبوتة صغيرة أو قميص ملوّن تكفي لتصنع عاصفة.

لن تجد هنا وعدًا بأن القلق سيختفي، بل أدوات صغيرة تعيدك إلى الأرض: نفَس عميق، وسؤال هادئ، وصديق تحكي له. اقرأ ببطء، وجرّب واحدة منها اليوم.

أ.د. محمد فوزى الجندى

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.