اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٤ أقسام مقروءة
١١ / ١٤

الحكاية ٩ · حين كنا صغارًا

٩سامر وزقزق الشجاع

١ دقائق قراءة١١ من ١٤

رسم من حكاية «سامر وزقزق الشجاع»

في أرض الخيال، كان سامر يخاف أن يشارك في الفصل. كان يقول لنفسه دائمًا: «إن تكلّمت، فقد يضحك الآخرون من أفكاري».

وفي يوم أهدته أمه عصفورًا صغيرًا اسمه «زقزق»، يغرّد بصوت جميل دون خوف. لاحظ سامر أن العصفور لا يخاف أن يغني أمام الناس، فسأل أمه: «لماذا لا يخاف زقزق؟». فأجابته بحكمة: «لأنه يؤمن أن لكل زقزقة أذنًا تسمعها، ولكل فكرة قلبًا يفهمها».

«لكل زقزقة أذن تسمعها، ولكل فكرة قلب يفهمها.»

فكّر سامر في كلام أمه وقال: «ماذا لو كنت مثل زقزق، وشاركت أفكاري بشجاعة؟». ومنذ ذلك اليوم، كلما شعر بالخوف تذكّر زقزق، ورفع يده في الفصل وقال فكرته بصوت مسموع.

ومع كل مرة يشارك فيها، كان قلبه يزداد قوة وشجاعة، حتى لم يعد يخاف الضحك؛ فقد عرف أن لكل فكرة مكانًا، ولكل صوت أذنًا تسمعه. وتعلّم سامر وأصدقاؤه أن الأفكار، مثل التغريد، تحتاج شجاعة لتُسمع، وأن الثقة تأتي من الإيمان بقيمة ما نقول.

شارك إجابتك

اكتب شيئًا يقلقك هذا الأسبوع. ما الحقيقة فيه، وما الذي تفترضه أنت؟ وما الخطوة الصغيرة التي تستطيع أن تخطوها غدًا؟

٠ / ٣٠٠٠

تصلني إجابتك وأقرؤها بنفسي، وتُحفظ في حسابك

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.