اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٤ أقسام مقروءة
٤ / ١٤

الحكاية ٢ · حين يكبر الخوف

٢ليلى والمقهى

١ دقائق قراءة٤ من ١٤

رسم من حكاية «ليلى والمقهى»

في بلدة صغيرة على البحر، كانت ليلى تملك مقهى صغيرًا يطل على الشاطئ. كانت تستيقظ كل يوم مبكرًا لتعدّ القهوة والحلوى لزبائنها، وتعيش حياة راضية هادئة.

وفي صباح ما، ذهبت إلى مقهاها كعادتها، لكنها شعرت بشيء غير مألوف. ضغطٌ وتوتر لم تعرفهما من قبل، كأن أمرًا غير متوقع على وشك أن يحدث. فقررت أن تجرّب طريقة الاسترخاء التي تعلّمتها من صديقتها.

«لماذا أشعر بالضغط اليوم؟ هل هناك شيء محدد يحدث؟»

التوقّف. أغمضت عينيها لحظة، وأخذت أنفاسًا عميقة بطيئة، حتى ابتعدت قليلًا عن الضغط الذي تشعر به.

تقييم الموقف. سألت نفسها: «لماذا أشعر بالضغط اليوم؟ هل هناك شيء محدد يحدث؟»

تحديد النية. قررت أن تتحدث إلى صديقة قريبة، تشاركها ما تشعر به، وتبحثان معًا عن السبب.

ذهبت ليلى إلى صديقتها فاطمة التي تسكن بجوار المقهى، وحكت لها ما تشعر به، وسألتها إن كانت تعرف ما قد يكون سبب توترها.

ضحكت فاطمة بلطف وقالت: «يا ليلى، اليوم الذكرى العاشرة لافتتاح مقهاك! لعلك متوترة بسبب الاحتفال الذي أعددته لزبائنك».

ابتسمت ليلى وشعرت بالارتياح. تذكّرت الاحتفال، وامتلأ قلبها بالامتنان للأيام الجميلة التي عاشتها في هذا المكان.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.