اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٤ أقسام مقروءة
٧ / ١٤

الحكاية ٥ · حين يكبر الخوف

٥سارة وعمر والامتحان

١ دقائق قراءة٧ من ١٤

رسم من حكاية «سارة وعمر والامتحان»

في بلدة صغيرة، كانت سارة وعمر على موعد مع أصعب امتحان في حياتهما الدراسية؛ امتحان يحدد قبولهما في الجامعة التي يحلمان بها منذ الصغر.

حين سمعت سارة بالامتحان امتلأت خوفًا، وقالت لنفسها: «سأرسب. لا يمكن أن أتقن كل هذه المواد». سكنت هذه الفكرة كل لحظة من يومها. وكلما فتحت كتبها شعرت بضيق في صدرها، فلا تستطيع التركيز، حتى صارت تتجنب الكتب كلها.

«الفكرة تصنع شعورًا، والشعور يصنع فعلًا.»

أما عمر فقال: «هذا تحدٍّ كبير، لكن عليّ أن أستعد جيدًا». اعترف بالصعوبة ورآها فرصة، فامتلأ عزيمة. وضع جدولًا للمذاكرة، وطلب المساعدة فيما لم يفهمه، بل صار يشرح بعض الدروس لزملائه فيثبت فهمه.

ومع اقتراب الامتحان ظهر الفرق بينهما بوضوح: سارة متوترة لم تكد تلمس كتبها، وعمر هادئ لأنه فعل كل ما يستطيع.

وبعد الامتحان ندمت سارة لأنها لم تذاكر، وأدركت أن خوفها هو الذي شلّها. أما عمر فكان يعرف أنه بذل كل ما يستطيع، سواء أجاب عن كل الأسئلة أم لا. وحين ظهرت النتائج تفوّق عمر وضمن مكانه في الجامعة، ولم تنجح سارة هذه المرة.

في ذلك اليوم فهمت سارة قوة الفكرة، وكيف تصنع سلسلة من المشاعر والأفعال. فوعدت نفسها أن تغيّر طريقة تفكيرها، وأن تبدأ من جديد بفكرة بنّاءة. وتعلّم الاثنان أننا حين نغذّي الفكرة البنّاءة ونتحدى المعتقد السلبي، نضع أقدامنا على طريق النجاح والطمأنينة.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.