اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٣ أقسام مقروءة
١٠ / ١٣

الحكاية ٨ · الضوء

٨محمود وأعداء النجاح

١ دقائق قراءة١٠ من ١٣

رسم من حكاية «محمود وأعداء النجاح»

كان محمود شابًا متدينًا يعيش في قرية هادئة، يسعى دائمًا إلى السلام والرضا في قلبه. لكنه رغم ذلك كان كثير القلق والشرود، يشعر أن شيئًا ينقصه، وأن قوى خفية تشدّه إلى الوراء.

وفي يوم، وهو في المسجد، رأى شيخًا كبيرًا يحدّث الشباب ويقدّم لهم نصائح للحياة. فشعر محمود كأن الشيخ يكلّمه هو. وبعد الصلاة اقترب منه، وحكى له عن مشاعره وحيرته.

«هناك أربعة أعداء قد يعيقون الإنسان في طريقه إلى السعادة.»

فحدّثه الشيخ عن أربعة أعداء قد يعيقون الإنسان في طريقه إلى السعادة والرضا، ونصحه أن يعمل على بناء نفسه، ولا يترك نفسه للطرق التي تبعده عن الخير.

وبعد الحديث جلس محمود مع نفسه يتأمل، وتذكّر مواقف كثيرة، وبدأ يرى كيف كان هؤلاء الأعداء يعملون ضده:

الشيطان. تذكّر مرات كثيرة ترك فيها الصلاة أو الذكر بحجة الانشغال أو التعب، فعرف أنها وسوسة تبعده عن طاعة الله.

الدنيا. أدرك أنه يضيّع وقته في تصفح الأخبار ومقاطع التسلية على هاتفه، دون اهتمام بأمور دينه ودنياه.

النفس. تذكّر كيف كان يؤجّل دائمًا ولا يكمل مشروعاته، فعرف أن نفسه هي التي تمنعه من أهدافه.

الهوى. أدرك أن بعض علاقاته ليست في مصلحته، وأنها تبعده عن طريق الخير.

فقرر محمود أن يواجه هذه القوى بخطوات حاسمة. صار يتوكل على الله أكثر، ويدعو ويستغفر، وخصص كل يوم وقتًا ليعرف نفسه ويهذّبها. وقلّل استخدامه لمواقع التواصل، وابتعد عن العلاقات السلبية، وانشغل بما ينفعه في دينه ودنياه.

ومع الوقت تحسّنت حاله، وصار أقرب إلى الله وأكثر رضًا عن نفسه، يواجه تحديات الحياة بثقة ويقين.

شارك إجابتك

اكتب جملة قاسية تقولها لنفسك كثيرًا. ثم أعد كتابتها كما كنت ستقولها لصديق تحبه.

٠ / ٣٠٠٠

تصلني إجابتك وأقرؤها بنفسي، وتُحفظ في حسابك

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.