الافتتاحية
لماذا تقدير الذات الآن؟
لم يكن الإنسان يومًا محاطًا بهذا العدد من المقارنات. صور مثالية، وإنجازات الآخرين في كل لحظة، وأرقام تقيس كل ما نفعله. ومع كل مقارنة يكبر صوت داخلي صغير يقول: «لست كافيًا».
في هذا العدد نسمع هذا الصوت عند إدريان الطاهي الموهوب، وسامي أمام رسالة جارحة، وساندي التي تلوم نفسها على كل شيء، وسليم الذي يرى عمله بعدسة معتمة. ثم نرى في الجزء الثاني كيف يعود الضوء: بأخت تشجّع، ودفتر للامتنان، ولحظة حاضرة، وشيخ حكيم.
لن يغيّر هذا العدد رأي الناس فيك. لكنه قد يغيّر العدسة التي ترى بها نفسك.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

