اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٤ أقسام مقروءة
٢ / ١٤

الافتتاحية

لماذا الحدود الآن؟

١ دقائق قراءة٢ من ١٤

صرنا متاحين في كل وقت: رسالة من العمل بعد منتصف الليل، وطلب من صديق في يوم الإجازة، ومجموعة لا تهدأ على الهاتف. ومع هذا التواصل الدائم، صار أصعب ما نتعلّمه كلمة واحدة: «لا».

في هذا العدد يتعلّم يوسف أن يرفض بلطف، وتتعلّم مريم أن تستريح دون أن تقصّر، وتجد ريما صوتها بعد صمت طويل. ثم نرى في الجزء الثاني كيف تُبنى العلاقات حين يعرف كل طرف ما يحتاجه، ويقوله بهدوء.

الحدود ليست جدرانًا تفصلنا عمّن نحب، بل أبوابًا نعرف متى نفتحها ومتى نغلقها. اقرأ، وفكّر في باب واحد تحتاج أن تعيد ترتيبه.

أ.د. محمد فوزى الجندى

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.