الافتتاحية
لماذا الحدود الآن؟
صرنا متاحين في كل وقت: رسالة من العمل بعد منتصف الليل، وطلب من صديق في يوم الإجازة، ومجموعة لا تهدأ على الهاتف. ومع هذا التواصل الدائم، صار أصعب ما نتعلّمه كلمة واحدة: «لا».
في هذا العدد يتعلّم يوسف أن يرفض بلطف، وتتعلّم مريم أن تستريح دون أن تقصّر، وتجد ريما صوتها بعد صمت طويل. ثم نرى في الجزء الثاني كيف تُبنى العلاقات حين يعرف كل طرف ما يحتاجه، ويقوله بهدوء.
الحدود ليست جدرانًا تفصلنا عمّن نحب، بل أبوابًا نعرف متى نفتحها ومتى نغلقها. اقرأ، وفكّر في باب واحد تحتاج أن تعيد ترتيبه.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

