الحكاية ٢ · حدودي
٢مريم وتوازن الحقوق

في قرية صغيرة على سفح الجبل، عاشت مريم، وكانت نورًا في القرية بإحساسها الكبير بالمسؤولية واحترامها لحقوق الآخرين.
كانت مريم المعلمة الوحيدة في مدرسة القرية. وكل يوم كانت تمارس حقها في أن تقدّم أفضل تعليم تستطيعه، وحقها أيضًا في أن تعتني بنفسها.
«التوازن بين الحقوق والواجبات مفتاح السعادة والنجاح.»
وفي يوم شعرت بحاجة ملحّة إلى الراحة. كانت تخاف أن تترك طلابها بلا معلم، لكنها عرفت أن لها حقًّا في السكينة، فقررت أن تقضي يومًا في الطبيعة.
ولم تترك الأمر معلّقًا؛ اتصلت بزميلة لتغطي حصصها، دون تردد، لأنها تعرف أن قبول الدعم جزء من العلاقات الصحية.
وحين عادت، وجدت أن طلابها استمتعوا بالتغيير الصغير واستفادوا من طريقة جديدة في الشرح.
وفي يوم آخر طلب منها طالب مساعدة إضافية في درس. ترددت، ثم تذكّرت أن من حقها أن تقول «لا» حين تكون مرهقة، فاعتذرت بلطف ووعدته أن تساعده في وقت آخر.
ومع الوقت صارت مريم قدوة في القرية، تعلّم الجميع أن التوازن بين الحقوق والواجبات مفتاح السعادة والنجاح.
تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

