اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٤ أقسام مقروءة
٩ / ١٤

الحكاية ٧ · بيننا

٧رانيا ويوسف

١ دقائق قراءة٩ من ١٤

رسم من حكاية «رانيا ويوسف»

في مساء، بعد يوم طويل متعب، جلس يوسف ورانيا في غرفة المعيشة، كلٌّ يقلّب هاتفه، والصمت بينهما. كانت رانيا محبطة متعبة.

ففي الأسبوع الماضي كانت تعمل في البيت بلا توقف: تعدّ الطعام، وترتب الغرف، وتعتني بالأطفال، بينما كان يوسف منشغلًا بعمله ولم يمدّ يد المساعدة.

«أشعر بالتعب والوحدة حين أقوم بأعمال البيت كلها وحدي.»

وبعد تفكير، وبدل أن تقول: «أنت لا تساعدني أبدًا»، قررت أن تبدأ جملتها بـ«أنا أشعر»، وأن تصف السبب بدقة، دون اتهام، وبصوت هادئ.

قالت: «أشعر بالتعب والوحدة حين أقوم بأعمال البيت كلها وحدي، خاصة ونحن ننتظر ضيوفًا في نهاية الأسبوع».

استمع يوسف باهتمام، وشعر بالذنب، ونظر في عينيها وقال: «أعتذر عن تقصيري. لم أنتبه إلى الضغط الذي تحملينه. سأبذل جهدًا أكبر، ولنبدأ بترتيب البيت معًا الآن».

وبفضل هذه الجملة الصغيرة، فهم كل منهما مشاعر الآخر، واتفقا على أن يتقاسما مسؤوليات البيت.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.