اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٢ أقسام مقروءة
٩ / ١٢

الحكاية ٧ · ما يبقى

٧سعيد وبستان الامتنان

١ دقائق قراءة٩ من ١٢

رسم من حكاية «سعيد وبستان الامتنان»

في ركن هادئ من مدينة صاخبة ملوّنة، عاش سعيد، فتى مرحًا ذكيًّا يحبه كل من يعرفه، لا تفارق وجهه ابتسامة. لكنه كان يشعر في أعماقه بنقص غامض، شيء مفقود لا يعرف ما هو.

وفي طريقه إلى المدرسة، مرّ بحديقة صغيرة يلعب فيها أطفال بكرة قديمة بالية. كانوا يملكون القليل، لكن ضحكاتهم ملأت المكان. فتحرّك في قلبه شيء لم يشعر به من قبل.

«كلما أعطى أكثر، ازدادت سعادته وعمقت.»

عاد إلى البيت، وجمع بعض ألعابه التي لم يعد يستخدمها، وحملها في صندوق إلى الحديقة في اليوم التالي. أضاءت وجوه الأطفال فرحًا، وشكروه، ودعوه ليلعب معهم. فقضى اليوم يلعب ويضحك مع أصدقائه الجدد.

وفي تلك الليلة غمرت قلبه سعادة عميقة، وأدرك أن ما كان ينقصه هو فرحة العطاء والامتنان. فالعطاء، ولو كان صغيرًا، يصنع سعادة لا توصف.

ومنذ ذلك اليوم صار سعيد يبحث دائمًا عن طرق يساعد بها الآخرين. وكلما أعطى أكثر، ازدادت سعادته وعمقت.

شارك إجابتك

فكّر في شيء فقدته أو ألم تمر به الآن. ما الذي ما زال باقيًا لك بعده؟ اكتب ثلاثة أشياء.

٠ / ٣٠٠٠

تصلني إجابتك وأقرؤها بنفسي، وتُحفظ في حسابك

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.