اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٢ أقسام مقروءة
٢ / ١٢

الافتتاحية

لماذا الحزن الآن؟

١ دقائق قراءة٢ من ١٢

نعيش في زمن لا يحب الحزن. نسرع إلى تجاوزه، ونخفيه خلف صور مبتسمة، ونسأل من يحزن: «متى ستعود كما كنت؟». لكن الحزن ليس عطلًا يُصلَح، بل حكاية تُعاش.

في هذا العدد تفقد هناء أمها، وتفقد ريما بلدتها حين تنتقل إلى مدينة غريبة، ويفقد أمير صحته حين يمرض. ثم نتعلّم في الجزء الثاني ما يبقى بعد الفقد: جسد يتحرك، وحديقة لا تكتمل، وورد بين الأشواك، ويد تعطي.

لن تجد هنا وصفة سريعة للشفاء، بل رفقة في الطريق. اقرأ ببطء، وإن احتجت أن تبكي، فلا بأس.

أ.د. محمد فوزى الجندى

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.