اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١١ أقسام مقروءة
٦ / ١١

الحكاية ٤ · الهدوء

٤سامي وأمير وحقيقة المشاعر

١ دقائق قراءة٦ من ١١

رسم من حكاية «سامي وأمير وحقيقة المشاعر»

في قرية صغيرة جميلة، عاش صديقان: سامي يحب الجري في الحقول الواسعة، وأمير يحب تسلّق الأشجار العالية. لكن سامي كان يشعر أحيانًا أنه ليس سريعًا بما يكفي، وأمير يشعر أنه لا يتسلّق مثل أصدقائه.

وفي يوم، بعد سباق في المدرسة، جلس سامي تحت شجرة حزينًا لأنه لم يفز. وفي الوقت نفسه كان أمير يحاول تسلّق أعلى شجرة في الحديقة، ولم يستطع أن يصل إلى قمتها.

«المشاعر ليست حقائق.»

جاء سامي فوجد أمير جالسًا على جذع الشجرة، فجلس بجانبه وسأله عن حزنه. فحكى أمير أنه يشعر أنه ليس جيدًا في التسلّق، وحكى سامي أنه يشعر أنه ليس سريعًا.

فابتسم أمير وقال: «لكنك تحاول دائمًا ولا تتوقف، وهذا يجعلك سريعًا بطريقتك!». وابتسم سامي وقال: «وأنت تتسلّق عاليًا دائمًا، وحتى لو لم تصل إلى القمة، تصل كل مرة إلى ارتفاع جديد!».

فقرر الصديقان أن يتدربا معًا؛ يساعد سامي أميرًا في التسلّق، ويشجّع أمير سامي على الجري أسرع.

ومع الوقت تعلّما أن الشعور بأنهما ليسا جيدين بما يكفي كان مجرد أفكار عابرة، وأن الجهد والتشجيع المتبادل هما ما يجعلهما يتحسنان. فتوقفا عن قياس قيمتهما بالفوز أو الوصول إلى القمة، وصارا يقيسانها بالصداقة والدعم. وكلما شك أحدهما، ذكّره الآخر: «المشاعر ليست حقائق، ومعًا نستطيع».

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.