اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١١ أقسام مقروءة
٢ / ١١

الافتتاحية

لماذا المشاعر الآن؟

١ دقائق قراءة٢ من ١١

صار الغضب اليوم أسرع من أي وقت؛ تعليق واحد يكفي ليشعل نقاشًا، ورسالة تُكتب في ثوانٍ قد تبقى سنوات. ومع السرعة صار التسرّع: في الكلام، وفي الشراء، وفي القرار.

في هذا العدد نرى المشاعر حين تتحول إلى عاصفة: علاقة يؤذيها العدوان، وطالب يُلقَّب بالإعصار، وامرأة تشتري ما لا تحتاج. ثم نرى في الجزء الثاني طرق الهدوء: صديقان يفهمان أن المشاعر ليست حقائق، وحكيم يطفئ نزاعًا بكوب شاي، وموظف يتجاوز يومه الأصعب خطوة خطوة.

لا يطلب منك هذا العدد ألا تغضب، بل أن تعرف غضبك قبل أن يقودك.

أ.د. محمد فوزى الجندى

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.