الافتتاحية
لماذا المشاعر الآن؟
صار الغضب اليوم أسرع من أي وقت؛ تعليق واحد يكفي ليشعل نقاشًا، ورسالة تُكتب في ثوانٍ قد تبقى سنوات. ومع السرعة صار التسرّع: في الكلام، وفي الشراء، وفي القرار.
في هذا العدد نرى المشاعر حين تتحول إلى عاصفة: علاقة يؤذيها العدوان، وطالب يُلقَّب بالإعصار، وامرأة تشتري ما لا تحتاج. ثم نرى في الجزء الثاني طرق الهدوء: صديقان يفهمان أن المشاعر ليست حقائق، وحكيم يطفئ نزاعًا بكوب شاي، وموظف يتجاوز يومه الأصعب خطوة خطوة.
لا يطلب منك هذا العدد ألا تغضب، بل أن تعرف غضبك قبل أن يقودك.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

