الحكاية ٤ · نتعرّف عليه
٤الذكاء في الألعاب

بعد يوم ممتع في المختبر، أخذ فوزووز محمدًا ولينا في رحلة إلى عالم الألعاب الإلكترونية. وفي غرفة مليئة بالألعاب سألهما: «هل تعرفان أن كثيرًا من الألعاب تستخدم الذكاء الاصطناعي؟». فقالا معًا: «كيف؟».
شرح فوزووز: «في ألعاب السباق مثلًا، يتحكّم الذكاء الاصطناعي في السيارات الأخرى ليجعل السباق أكثر تحديًا. وفي ألعاب أخرى، يتحرّك الخصوم ويتخذون قراراتهم حسب ما يفعله اللاعب».
«الذكاء الاصطناعي يجعل كل مرة تلعب فيها مختلفة عن المرة السابقة.»
سألت لينا: «يعني الخصوم في اللعبة يتعلّمون منا؟». فقال فوزووز: «نعم! يتكيّفون مع طريقة لعبك، فتصير كل مرة مختلفة عن السابقة».
قال محمد بحماس: «هل نتعلّم كيف نصنع لعبة؟». فبدأ فوزووز يعلّمهما كيف يبرمجان شخصية بسيطة تتحرّك وتتفاعل مع الأشياء في اللعبة. فشعرا كأنهما مطوّرا ألعاب حقيقيان.
قالت لينا: «أريد أن أصنع ألعابًا أكثر!». وقال محمد: «وأنا أشعر أنني مخترع!». فقال فوزووز: «أنتما فعلًا مخترعان صغيران. والذكاء الاصطناعي يمنحكما القدرة على الإبداع والابتكار».
تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

