اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٢ أقسام مقروءة
٣ / ١٢

الحكاية ١ · نتعرّف عليه

١فوزووز يصل إلى الحديقة

١ دقائق قراءة٣ من ١٢

رسم من حكاية «فوزووز يصل إلى الحديقة»

في يوم من الأيام، كان هناك ولد صغير اسمه محمد، وأخته الكبيرة لينا. كانا يحبان أن يكتشفا أشياء جديدة ويتعلّماها معًا.

وبينما كانا يلعبان في الحديقة، ظهر أمامهما روبوت صغير مبتهج اسمه «فوزووز». لم يكن مثل أي روبوت رأياه من قبل؛ كان ودودًا، يحب أن يتعلّم ويعلّم.

«الذكاء الاصطناعي ذكاء نصنعه بالحواسيب، يتعلّم ويفكّر بطريقة تشبه الإنسان.»

سأله محمد، وهو دائم الفضول: «يا فوزووز، ما الذكاء الاصطناعي؟». فابتسم فوزووز وقال: «الذكاء الاصطناعي نوع من الذكاء نصنعه باستخدام الحواسيب والآلات. يستطيع أن يتعلّم ويفكّر بطريقة تشبه الإنسان، ويساعدنا في أشياء كثيرة في حياتنا».

قالت لينا: «هل نتعلّم المزيد عنه معك يا فوزووز؟». فرد بحماس: «بكل سرور! سأكون مرشدكما في هذه الرحلة المدهشة».

ومن هنا بدأت رحلة محمد ولينا مع فوزووز في عالم الذكاء الاصطناعي؛ رحلة مليئة بالمغامرات والمعرفة. هيا يا أصدقائي، لنبدأ معهم!

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.