اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٢ أقسام مقروءة
٤ / ١٢

الحكاية ٢ · نتعرّف عليه

٢كيف تتعلّم الآلة؟

١ دقائق قراءة٤ من ١٢

رسم من حكاية «كيف تتعلّم الآلة؟»

جلس محمد ولينا مع فوزووز في غرفة الجلوس. قال فوزووز: «الذكاء الاصطناعي علم يصنع آلات وبرامج تفكّر وتتعلّم مثل الإنسان. هل تعرفان كيف نتعلّم نحن من تجاربنا؟».

قال محمد: «نعم، نتعلّم من أخطائنا، ومن الأشياء التي نفعلها كل يوم». فقال فوزووز: «بالضبط! والحواسيب التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تتعلّم بالطريقة نفسها، ونسمّي ذلك التعلّم الآلي».

«الحواسيب تتعلّم وتصير أذكى مع الوقت، كما نتعلّم نحن من التجربة.»

أخرج فوزووز جهازًا لوحيًّا، وعرض عليه صورة قطة، وقال: «تخيّلا أن هذا الحاسوب لم يرَ قطة من قبل. لنعلّمه، نعطيه آلاف الصور لقطط ونقول له: هذه قطة. وبعد قليل، يعرف القطة وحده، حتى لو رأى صورة جديدة».

قالت لينا بدهشة: «هذا مثلما نتعلّم نحن حين نرى الأشياء ونجرّبها!». فابتسم فوزووز: «تمامًا. هذه هي الفكرة الأساسية».

سأل محمد: «وهل يستطيع أن يتعلّم أي شيء؟». فأجاب فوزووز: «يستطيع أن يتعلّم قيادة السيارات، وفهم الكلام، ولعب الألعاب، وحتى كتابة القصص. لكن الأهم أن نعرف كيف نعلّمه، وكيف نستخدمه بمسؤولية».

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.