الافتتاحية
لماذا المشاعر الآن؟
في مدينة مزدحمة وأيام تمضي بوتيرة سريعة، عاش فوزووز حياته بشكل عادي من الخارج، لكنه كان يعلم في داخله أن الأمور ليست كذلك. كان دائمًا يشعر بأنه محاصر بين مشاعره وأفكاره المتضاربة. يومًا بعد يوم، كان يجد نفسه عالقًا في دوامة من الغضب، الحزن، والقلق، دون أن يفهم السبب الحقيقي وراء هذه المشاعر. لم يكن فوزووز قادرًا على التعبير عما يشعر به، ولم يكن يعرف كيف يمكنه السيطرة على تلك اللحظات التي تهاجمه فيها المشاعر دون سابق إنذار. كل مرة كان يعتقد أن الأمور تحت السيطرة، كان يجد نفسه في مواجهة جديدة مع نفسه مع أفكار لا تتوقف عن مهاجمته ومع مشاعر تعصف به.
في هذا العدد نرافق فوزووز من لحظة انفجاره في اجتماع عمل، إلى اكتشاف الذكاء العاطفي، ومواجهة الأفكار السلبية، وتعلّم أدوات العلاج السلوكي المعرفي والجدلي، حتى يجد معناه في مساعدة الآخرين.
ربما تجد في هذه الرحلة ما يساعدك على السلام الذي طالما بحثت عنه.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

