تنزيل العدد (PDF)
تقدّم القراءة
٠ من ١٣ أقسام مقروءة
٤ / ١٣

الحكاية ٢ · البذرة

٢تحدي الخرافات

١ دقائق قراءة٤ من ١٣

رسم: فوزووز يرفع مصباحًا مضيئًا بين بيوت القرية، وخلفه ظلال باهتة لأشخاص، وطفلان يلعبان على الأرض

في مسيرته لفهم الإبداع واكتشافه، واجه فوزووز العديد من الخرافات التي كثيرًا ما تعيق الناس عن تحقيق إمكاناتهم الإبداعية. وبعد تجاربه السابقة، صار مستعدًا الآن للتصدي لهذه الأفكار المسبقة.

الخرافة الأولى: الإبداع موهبة فطرية

«الإبداع مثل العضلات، يتطور وينمو مع الاستخدام والتحديات.»

شاهد فوزووز كثيرًا من الأصدقاء والأقارب، الذين لم يعتبروا أنفسهم مبدعين في البداية، يطوّرون مهاراتهم من خلال الممارسة المستمرة والتجربة. وبالنسبة له، كانت تشكيل التماثيل وتجارب الطهي تمارين يومية لعقله ويديه. فأيقن أن الإبداع مثل العضلات، يتطور وينمو مع الاستخدام والتحديات.

الخرافة الثانية: الإبداع حكر على الفنون

عبّر فوزووز عن إبداعه في مجالات غير فنية، كالطبخ وحل مشكلات القرية اليومية، مثل تصميم نظام لجمع المياه للمزارعين في الموسم الجاف. فأدرك أن الإبداع لا يقتصر على اللوحات الزيتية أو النحت، بل يمتد إلى كل جانب من جوانب الحياة، من العلوم إلى الأعمال، وحتى الطريقة التي نفكر بها ونؤدي بها أعمالنا اليومية.

الخرافة الثالثة: «أنا لست شخصًا مبدعًا»

راودت هذه الفكرة فوزووز نفسه في بدايات رحلته. لكنه وجد مع الوقت أن الإبداع يتخذ أشكالًا متعددة، وأن كل فرد يمكن أن يكون مبدعًا بطريقته. شاهد أطفال القرية يبتكرون ألعابًا من مواد بسيطة، والعجائز يحكون قصصًا تراثية بأساليب شيقة وجديدة. فتأكد أن الإبداع ليس حكرًا على فئة بعينها.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.