الافتتاحية
لماذا راحة البال الآن؟
لم يعد القلق ينتظر المساء؛ صار يزورنا في كل ساعة. أخبار لا تنتهي، ومقارنات لا تهدأ، وأمور كثيرة لا تعنينا تشغل عقولنا.
في آخر أيام رحلة فوزووز الثمانية والعشرين، يتعلّم أن يترك ما لا يعنيه، وأن يرتب فوضى أفكاره، وأن يواجه القلق بالثقة في الله، وأن يتحرر من رغبته في السيطرة على كل شيء، ثم يقف وقفة عزيمة يجمع فيها ما تعلّمه.
راحة البال ليست غياب المشكلات، بل حضور الرضا معها.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.

