اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١١ أقسام مقروءة
٢ / ١١

الافتتاحية

لماذا راحة البال الآن؟

١ دقائق قراءة٢ من ١١

لم يعد القلق ينتظر المساء؛ صار يزورنا في كل ساعة. أخبار لا تنتهي، ومقارنات لا تهدأ، وأمور كثيرة لا تعنينا تشغل عقولنا.

في آخر أيام رحلة فوزووز الثمانية والعشرين، يتعلّم أن يترك ما لا يعنيه، وأن يرتب فوضى أفكاره، وأن يواجه القلق بالثقة في الله، وأن يتحرر من رغبته في السيطرة على كل شيء، ثم يقف وقفة عزيمة يجمع فيها ما تعلّمه.

راحة البال ليست غياب المشكلات، بل حضور الرضا معها.

أ.د. محمد فوزى الجندى

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.