اطلب نسخة PDF

اكتب بريدك وسنرسل إليه رمزاً، ثم يُسجَّل طلبك فوراً، وبعد مراجعته يصلك على بريدك رابط لتحميل نسختك.

بالمتابعة يُحفظ بريدك وتقدّمك في حسابك. الخصوصية

* الملف لقراءتك الشخصية، ومشاركته وفق شروط الاستخدام، ولا يُسمح باستخدامه تجارياً.

تقدّم القراءة
٠ من ١٣ أقسام مقروءة
٥ / ١٣

الحكاية ٣ · مع الناس

٣تقبّل قبل الحكم

١ دقائق قراءة٥ من ١٣

رسم من حكاية «تقبّل قبل الحكم»

مع تلاوة آيات الصباح، اتجه فوزووز نحو تحدي جديد، تحدي التفاعل مع الغباء، متسلحاً بتوجيهات الإسلام التي تحث على الحلم والتقبت في الأحكام. في مقدمة يومه، تدبر فوزووز قول الله تعا "يا أكثر يها الذين آمنوا إْن جاءكْم فاسٌ ق بنباٍ فتبينوا"، متأملاً في الحكمة البالغة للآية و كيف توجه المؤمن للتقبت وعدم التع في الحكم على الناس. في قصة يومه، واجه فوزووز موقفاً مع غيب كان يتطلب منه فهماً وتواصلاً دقيقاً.

استحضر سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الإنصات الجيد وعدم إصدار الحكم دون علم، متجنباًالوقع في سك الأحكام المسبقة والسطحية. شعر بالتأثير الإيجاتي لهذه الممارسة عندما أخذ يطبق نهجاً أكثر حذراً في تفاعلاته، مما ساعده على إقامة حوارات ذات معتي وتعميق فهمه لقصص الآخين وخلفياتهم المختلفة. استخلص فوزووز أن المقابلة الأولى مع الغباء فرصة للتعلم والفهم، ولست مجرد مناسبة للحكم أو تكين صورة نهائية.

«التمهل في الحكم والإنصات بعناية للغرباء يفتح آفاقاً للفهم العميق والتواصل الإنساني الرحيم، مما يؤكد أن كل لقاء هو فرصة للتعلم والتقارب الروحي.»

تعلم أنه في كل غيب قصة وع برة، وفي كل لقاء درس يستفاد منه. و في ختام اليوم السادس عشر، كان فوزووز أكثر تقديراً للحكمة الإسلامية في التعامل مع الناس، وأن كل تفاعل هو ج للتواصل والرحمة بين الناس.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.